إلى أين يأخذني
شوقي اليتيمُ
يا ترى؟ أنكرتُهُ زمناً كذ ّبتُ ما كنتُ أرى كلما ضاقَ بالشوقِ صدري كبلتُهُ بقيودِ التُقى أرسلتُهُ نحوَ الجحيم وأدتهُ بينَ الثرى
لا تنضبُ الينابيعُ عنِ التدفق
يا حبيبي ولا تتوقف أحلامُ الكرى
فإلى أين يأخذني
شوقي اليتيم إليكَ
يا ترى